مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

تقرير عبري عن تحرك نتنياهو لتطبيق السيادة على الضفة الغربية وسبب العمل بسريّة

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنه كان من المقرر أن يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء اليوم الثلاثاء اجتماعا حول إمكانية تطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.

تقرير عبري عن تحرك نتنياهو لتطبيق السيادة على الضفة الغربية وسبب العمل بسريّة
أربعة جنود إسرائيليين يقفون خلف الأسلاك الشائكة بالقرب من قرية بلعين الفلسطينية في الضفة الغربية. / Gettyimages.ru

وذكرت صحيفة "معاريف" أنه "على خلفية موجة إعلانات من دول غربية بالاعتراف بدولة فلسطينية، من المتوقع أن يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مكتبه اجتماعا سياسيا-أمنيا، لبحث إمكانية تطبيق السيادة الإسرائيلية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، إضافة إلى بحث خطوات انتقامية ضد السلطة الفلسطينية والدول الداعمة لهذه الخطوة. كان الاجتماع قد حُدد مبدئيا اليوم مساء، ولكن تقرر تأجيله لاحقا".

وحسب "معاريف"، يأتي هذا الاجتماع قبل أيام قليلة من افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث من المخطط أن يصدر إعلان مشترك لعدة دول غربية عن اعترافها بدولة فلسطينية. وقد أعلنت بلجيكا رسميا أنها ستنضم للخطوة، ومن المتوقع أن تقود فرنسا الإعلان.

وفي إسرائيل، يُعتقد أن الولايات المتحدة ستبذل جهدا لمنع إقامة هذا الحدث على أراضيها، ودليل ذلك قرار وزير الخارجية ماركو روبيو بعدم السماح بدخول الرئيس الفلسطيني محمد عباس إلى الولايات المتحدة. ومع ذلك، لا تستبعد القدس إمكانية نقل المبادرة إلى أوروبا، إلى جنيف مثلا.

وأكدت مصادر إسرائيلية مطلعة لـ"معاريف" أن موضوع تطبيق السيادة يُدار بهدوء تام، دون أي تصريحات علنية. وقد وجه رئيس الوزراء نتنياهو نفسه الوزراء "بالتحدث بأقل قدر ممكن". والسبب وراء هذا الالتزام بعدم إثارة الانتباه هو أن "إسرائيل تخشى من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم اعتباره صديقا لإسرائيل، قد يسحب الدعم الهادئ الذي قدمته إدارته مؤخرا للبناء في مجمع E1، بل وقد يتخذ موقفا ضد خطوة السيادة الإسرائيلية".

وأوضحت مصادر إسرائيلية لـ"معاريف" أنه "علاوة على عدم وجود إعلان أمريكي رسمي يدعم تطبيق السيادة - حتى الجزئية منها - لا توجد فرق عمل مشتركة ولا نشاط عملي مع الإدارة الأمريكية حول هذا الموضوع".

ونقلت "معاريف" عن مصدر: "كل شيء هادئ في واشنطن، ولهذا تعمل إسرائيل بهدوء، فالضوضاء قد تكون ضارة".

ووفقا لـ"معاريف"، يكمن الخوف في أن أي نشر أو تصريح علني من جانب إسرائيل قد يثير ضجة في الإدارة الأمريكية، مما قد يؤثر بشكل مباشر على ترامب.

هذا وتدرك إسرائيل أن أولويات الإدارة الأمريكية تضع تطبيق السيادة في مرتبة متأخرة، وبالتأكيد ليس في المقدمة: فالولايات المتحدة مطالبة أولا بتقديم الدعم لإسرائيل في حملتها في غزة، وفي أنشطتها في مواجهة سوريا ولبنان، حسب "معاريف".

وأشارت الصحيفة إلى أن الاجتماع الذي كان من المقرر اليوم، هو الثاني الذي يعقده نتنياهو خلال أسبوعين بشأن هذا الموضوع. في الاجتماع السابق، شارك الوزراء جدعون ساعر، وبتسلئيل سموتريتش، ورون ديرمر، ورئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي، وسكرتير الحكومة يوسي فوكس. وقد طُرحت حينها عدة بدائل: تطبيق السيادة على الكتل الاستيطانية، أو على جميع المستوطنات، أو على منطقة غور الأردن، أو فقط على جزء من مستوطنات المنطقة "ج" - مثل مستوطنة أريئيل.

وقالت مصادر إسرائيلية لصحيفة "معاريف": "ستكون هناك سيادة في يهودا والسامرة  (الصفة الغربية)- والسؤال هو على أي جزء، وعلى الأرجح، فإن الاتجاه هو أجزاء معينة في المنطقة 'ج'، مثل مدينة أريئيل".

المصدر: "معاريف"

التعليقات

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل

تقرير عبري: إسرائيل وقعت في فخ من صُنعِها في لبنان ومسيرات حزب الله لا تترك خيارا سوى الغزو الكامل

نتنياهو لترامب: موقفنا ثابت وسنواصل العمليات في الجنوب وسنضرب بيروت إذا لم يكف حزب الله عن مهاجمتنا

الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا "مشروطا" بإخلاء الضاحية الجنوبية في بيروت من سكانها

ريابكوف: روسيا تضع اللمسات الأخيرة على خطة لعرضها على إيران ودول الخليج لإخماد النيران في المنطقة

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية

خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري: مشروع "إسرائيل الكبرى" لن يطال النيل ولا الفرات (فيديو)

أزمة "جيش التمرد الأوكراني" تفجر خلافا بين الرئاسة والحكومة في بولندا