مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • مونديال 2026
  • قمة الناتو في أنقرة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود المفروضة على الرياضيين الروس

    اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود المفروضة على الرياضيين الروس

  • لا يدعمون رونالدو مثل ميسي.. روني يشن هجوما على لاعبي البرتغال

    لا يدعمون رونالدو مثل ميسي.. روني يشن هجوما على لاعبي البرتغال

"تركيبة الجيش السوري الجديدة" و"حيلة الرد على إسرائيل في عهد الأسد"

يطرح الخبير العسكري العميد ركن أحمد رحال رؤية نقدية حادة حول تركيبة الجيش السوري والسياسات الدفاعية السورية، ويعارض إشراك غير السوريين في قيادته.

تحميل الفيديو

ويقول رحال خلال حديثه في برنامج "قصارى القول" مع سلام مسافر على قناة RT عربية إنه "كان من المفترض الاعتماد على 6400 ضابط منشق عن الجيش السوري السابق، ليشكلوا العماد للقوى البحرية والجوية والبرية. وبالنسبة لي لم تجر أي اتصالات مع القيادة الجديدة، لكن عشرات الضباط قد تم التواصل معهم، ولم يتم استدعاء أي ضابط منشق من الرتب العليا".

الضربات الإسرائيلية لسوريا

وحول الضربات الإسرائيلية المتكررة على سوريا، أوضح رحال أن"إسرائيل تستمر بذلك بحجة أن هناك أسلحة قديمة، لكن بعد سقوط النظام السابق، دمرت مراكز التصنيع العسكري، وبالتالي، فهي تبحث عن شرق أوسط جديد عبارة عن دول تابعة أو تبقى في الخلفية الإسرائيلية".

وأضاف "لدى إسرائيل رغبة في السيطرة على ثلاث مناطق؛ عازلة بعمق خمسة كيلومترات، وأمنية بعمق خمسة عشر كيلومتراً، ونفوذ بعمق خمسة وستين كيلومتراً، بمعنى أنها تريد أن يكون الجنوب السوري خالياً من السلاح، وباقي سوريا تحت الرعاية الإسرائيلية".

وبالنسبة للوسائل المتاحة للحكومة السورية الحالية للتصدي لهذه الاعتداءات والدفاع عن نفسها، قال رحال "أولاً، من حق سوريا أن تطلب التحالف مع أي دول في المنطقة، والدولة التركية تقف جنباً إلى جنب مع القيادة السورية، كما أن روسيا جزء من هذا الكلام في مجلس الأمن وفي الأمم المتحدة. ثانياً، تشكيل قوة ضاغطة من الاتحاد الأوروبي ضد نتنياهو، وثالثا، ما حدث في درعا من مقاومة شعبية".

وتابع "تفعيل ما يعرف باتفاقية الدفاع العربي المشترك من الجامعة العربية لا يمكن الاعتماد عليه لأن هذه الاتفاقية غير صالحة حاليًا أو غير مفعلة من قبل الدول العربية".

وفيما اعتبره بعض المسؤولين والسياسيين أن الضربات الإسرائيلية الأخيرة هي تحذير لتركيا في عدم بناء قواعد عسكرية بسوريا، بين رحال: "نحن نتعاون مع تركيا في مجالات عسكرية، سواء كان ذلك من خلال تدريب الجيش السوري أو من خلال إنشاء قواعد عسكرية في كلا البلدين، وبالتالي، فإن التدخل الإسرائيلي في هذا الشأن يعد مخالفًا للشرعية الدولية".
وعلق العميد على ما تردد في الأوساط عن منع رفع السلاح في وجه الاحتلال الإسرائيلي بالجولان خلال حكم عائلة الأسد بالقول: "كانت هضبة الجولان ثمنًا لوصول حافظ الأسد إلى السلطة، ومن ثم، في العام 1974، كان واضحًا أن جميع التعليمات وكل عقيدة الجيش السوري كانت تتجنب المواجهة وتمنع أي احتكاك مع إسرائيل، فعبارة "الاحتفاظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين" هي الحيلة أو الوصفة التي استخدمها نظام الأسد للتملص من أي هزيمة أمام الهجمات الإسرائيلية".

التعليقات

استهداف ناقلة نفط قطرية قبالة عمان رغم مرافقة البحرية الأمريكية لها

انفجاران يهزان وسط دمشق قرب مقر إقامة الرئيس الفرنسي (فيديوهات+صور)

أول تعليق لماكرون على التفجيرين قرب مقر إقامته في دمشق

رغم التغطية الجوية الأمريكية.. تفاصيل استهداف سفينيتن تجاريتين في مضيق هرمز (صور)

الاستخبارات الروسية تتهم بريطانيا بالوقوف وراء الهجوم على متحف الدفاع في القرم وتحذرها من العواقب

الشرع يكشف عن ردة فعل ماكرون عندما علم بالتفجير في دمشق (فيديو)

أحدهما استهدف الطوق الأمني لماكرون.. خيط هام يقود إلى منفذي تفجيري دمشق

ماكرون يزور الجامع الأموي في دمشق يرافقه الشرع ويدوّن توقيعه في سجل الزوار (فيديو+صور)

بعد 10 دقائق على مغادرة ماكرون.. شاهد عيان يكشف كواليس الانفجارين قرب "فورسيزنز" بدمشق

"خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة ماكرون".. إصابة 18 شخصا في انفجارين بدمشق

كامير المراقبة رصدت سيارة التفجير بمنطقة الفندق الذي يقيم فيه ماكرون في دمشق (فيديو+صور)

الشرع يستقبل ماكرون رسميا بعد تفجيرات هزت محيط إقامته بدمشق (فيديو+صور)

الشرع: نواصل المضي بإيجابية في استكمال مسار الاندماج الوطني