مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

80 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة روسيا-آسيان في قازان

    قمة روسيا-آسيان في قازان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • صراع مبكر على قمة سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026

    صراع مبكر على قمة سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026

حاسة سادسة "خفية" حيوية لصحتنا!

أكد باحثون أن الجسم البشري يمتلك حاسة سادسة خفية تعرف باسم "الحس الداخلي" (interoception)، محطما بذلك المفهوم التقليدي الذي ظل راسخا لقرون عن وجود خمس حواس فقط.

حاسة سادسة "خفية" حيوية لصحتنا!
Gettyimages.ru

الحس الداخلي هو نظام معقد يمكّن الجهاز العصبي من استقبال وتفسير الإشارات الفسيولوجية من الأعضاء الداخلية بشكل مستمر، ما يحافظ على سير الوظائف الحيوية في الجسم. من خلال هذه الحاسة، يمكن للدماغ معرفة توقيت التنفس، انخفاض ضغط الدم، ومكافحة العدوى دون أن نكون واعين لهذه العمليات.

وحصل فريق بحثي من معهد سكريبس للأبحاث على منحة بقيمة 14.2 مليون دولار من المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية (NIH) لاستكشاف هذا المجال الغامض. وقال البروفيسور شين جين، قائد جزء من الدراسة: "الحس الداخلي أساسي لكل جانب من جوانب الصحة، لكنه ظل حدودًا غير مكتشفة في علم الأعصاب".

ويعود مفهوم الحس الداخلي إلى العالم البريطاني تشارلز شيرينغتون في أوائل القرن العشرين، لكنه ظل مهملاً حتى العقد الماضي. والفرق الرئيسي بين الحواس التقليدية والحس الداخلي هو أن الأولى تعتمد على أعضاء متخصصة وتركز على العالم الخارجي، بينما يعمل الحس الداخلي عبر شبكات عصبية متشابكة داخل الجسم.

ويواجه الباحثون تحديات كبيرة في دراسة هذه الحاسة، إذ تنتشر الإشارات من الأعضاء الداخلية بشكل واسع وتتداخل مع بعضها، وتخترق الخلايا العصبية الحسية أنسجة القلب والرئتين والمعدة والكلى بدون حدود تشريحية واضحة. وسيستخدم الفريق التمويل لإنشاء أول أطلس عالمي للحس الداخلي، يوضح كيفية اتصال الخلايا العصبية بمجموعة واسعة من الأعضاء، ما سيساعد في فهم كيفية حفاظ الجسم على توازنه الداخلي.

ويحمل هذا المشروع وعودا كبيرة في المجال الطبي، إذ أظهرت أبحاث سابقة أن اضطرابات المسارات العصبية للحس الداخلي مرتبطة بأمراض مثل اضطرابات المناعة الذاتية، الألم المزمن، وارتفاع ضغط الدم. كما يساهم الحس الداخلي في الصحة النفسية من خلال تأثيره على اتخاذ القرار، القدرات الاجتماعية، والرفاهية العاطفية، حيث لوحظ اضطرابه في حالات الاكتئاب والقلق واضطرابات الأكل.

ويختتم البروفيسور جين بالقول: "من خلال إنشاء هذا الأطلس، نهدف إلى وضع أساس لفهم أفضل لكيفية حفاظ الدماغ على توازن الجسم، وكيف يختل هذا التوازن في الأمراض، وكيف يمكن استعادته".

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

300 مليار دولار لإعادة الإعمار في إيران.. بزشكيان ينشر بنود المذكرة الموقعة مع ترامب

فانس: المصالح الأمريكية والإسرائيلية ليست متطابقة دائما.. نحن دولتان مختلفتان وهناك تصور خاطئ سائد

هجوم حاد لفانس.. هل نحن أمام أزمة أمريكية - إسرائيلية كبرى؟ وما حجم الخلاف بين ترامب ونتنياهو؟

تقرير أممي يصنف دولا عربية ضمن بؤر الجوع الساخنة

جي دي فانس يرد على انتقاد بن غفير وسموتريتش لمذكرة التفاهم مع إيران

نتنياهو يعيش أيامه الأخيرة.. إسرائيل في "خطر شديد" 

أفكار حول تسوية الأزمة الأوكرانية.. مقالة لافروف التي رفضت "بوليتكو" نشرها في اللحظة الأخيرة

لبنان.. 20 قتيلا و33 جريحا و4 مفقودين جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان منذ الفجر (فيديوهات)

ترتيب مجموعات كأس العالم 2026 بعد نهاية الجولة الأولى.. منافسة مشتعلة

مسؤول أمني إسرائيلي تعليقا على وقف الحرب بين طهران وواشنطن: "كان أفضل لو لم نبدأ الحرب"

تحذيرات من "كارثة".. إكسيوس: نتنياهو لم ير نص الاتفاق الإيراني حتى لحظة إعلانه

لافروف: روسيا ستضرب بانتظام أهدافا أوكرانية تعتمد عليها قدرتها القتالية

مسؤول أمريكي كبير ينشر النص الكامل للاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

"وُلدوا وفي أيديهم بنادق".. ترامب يطلق تصريحات "مفاجئة" عن "حماس" وتصرفها الجيد

بالفيديو.. ترامب يوقع مذكرة التفاهم مع إيران من قصر فرساي وماكرون يعلق: عمل عظيم

رب ضارة نافعة.. فيضان نهر الفرات يكافح التلوث والملوحة ويخلق زراعة خصبة في دير الزور

خلاف داخل إسرائيل بشأن عرض ترامب ترك مهمة التعامل مع حزب الله للجيش السوري والشرع

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط برتية مقدم و3 جنود في جنوب لبنان (صورة)

سفينتان حربيتان ألمانيتان تعبران قناة السويس.. إلى أين تتجهان؟