Stories
-
رياضة
RT STORIES
برشلونة يتفاعل مع تألق نجمه المصري حمزة عبد الكريم في مواجهة برمنغهام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يستقر على التعاقد مع نجم عربي لتعويض غياب دي يونغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد توقف مفاوضات بشكتاش.. ناد أوروبي يقترب من ضم محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
5 أندية أوروبية تهدد حلم غالطة سراي حول عمر مرموش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غير وكيل أعماله.. مصطفى شوبير على أعتاب الاحتراف الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صديقة مبابي تثير الجدل ببيان غريب (فيديو - صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعليق سوبوسلاي على مشادة شارة القيادة بينه وبين لاعبي ليفربول (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لتأمين خط الهجوم.. برشلونة يعلن تعاقده مع ثالث الصفقات الصيفية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق لهانز فليك بعد أداء حمزة عبد الكريم مع برشلونة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من إنفانتينو بعد فشل مشروع بيع كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
لحظة انهيار صخري أثناء وقوع زلزال ضرب إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد أول طائرات أمريكية للتزود بالوقود في بلغاريا على خلفية تجدد الضربات على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعزيزات من قوات الأمن المغربية تنشر على حدود سبتة للمنع من دخول الجيب الحدودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد متداولة لطائرات برمائية روسية من طراز "بي-200" تخمد حرائق الغابات في الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
متطرفون يرفعون التحية النازية أثناء الاحتجاج أمام سفارة المغرب في مدريد على خلفية أزمة المهاجرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لتدمير مسيّرات "لانتسيت" الروسية مرابض مدفعية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لاستهداف مسيّرات روسية تحصينات لقوات كييف شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
11.8 مليون برميل يوميا ومليار برميل خارج السوق.. نتيجة الضربات الإيرانية لمواقع النفط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون "معادلة الحصار بالحصار" ويتوعدون الرياض بتصعيد مماثل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان عاجل من السفارة الأمريكية في بغداد يحذر من التصعيد ويدعو للمغادرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محافظ مدينة إسلام آباد الإيرانية: انفجار ذخيرة من مخلفات الحرب ولا ضحايا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفارة الأمريكية في عمّان توصي الأمريكيين بمغادرة المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكويت تعلن التصدي لهجمات مسيرات إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
غزة.. 40 طفلا و38 امرأة بين القتلى و157 مفقودا بقصف إسرائيلي لمربع سكني (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قصف إسرائيلي يدمر مخزن أدوية بمستشفى الأقصى في غزة (فيديو + صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: النجاح في مواجهة إيران مهّد لاتفاق نزع سلاح "حماس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلنا: مقتل شخصين وإصابة آخرين في هجمات إسرائيلية على مناطق مختلفة بقطاع غزة (صور + فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رون بن يشاي: حماس ستبقى القوة المسيطرة وصاحبة النفوذ في غزة.. الجيش الإسرائيلي سيكون مقيدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية ترحب باتفاق غزة وتؤكد ضرورة تنفيذ خطة السلام وضمان حقوق الفلسطينيين
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين شرق وجنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غرق سفينة شحن تابعة لشركة "روسآتوم" الروسية في البحر الأسود بهجوم أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمدة موسكو: 6225 مسيرة أوكرانية حاولت استهداف موسكو في يوليو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل شخص وإصابة 12 استهدفت حافلتهم مسيّرة أوكرانية في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لضرب المدفعية الروسية مواقع لقوات كييف جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لتدمير راجمات صواريخ روسية تجمّعا لقوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 274 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربات دقيقة لمصانع الصواريخ وأجهزة الحرب الإلكترونية في كييف
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
جهود نتنياهو لإعادة تشكيل الشرق الأوسط تأتي بنتائج عكسية
الجيش الإسرائيلي يعاني من استنزاف مفرط، وشعبيته في الولايات المتحدة تتراجع. ماكس بوت – واشنطن بوست
لقد حذّر أول رئيس وزراء لإسرائيل، ديفيد بن غوريون، في عام 1951 قائلاً: "أولاً وقبل كل شيء، دعونا نتخلص من الخطأ السخيف القائل بأننا نستطيع الحفاظ على أمن الدولة بالجيش وحده؛ إذ أن الأمن يرتكز على سياسة خارجية سلمية: نية صادقة للعيش بسلام مع جيراننا، ومع جميع الأمم".
استجاب رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، بنيامين نتنياهو، لتحذير سلفه في البداية؛ فرغم أن نتنياهو كان من دعاة الحرب، إلا أنه كان حذراً. فقد قوّض اتفاقيات أوسلو، لكنه لم يتخلَّ عنها. وعندما شنّ حروباً في الماضي كانت حروباً قصيرة تهدف إلى "تهيئة الظروف المناسبة" لا إلى القضاء على كل شيء. وكانت اتفاقيات أبراهام لعام 2020، التي أقامت علاقات دبلوماسية رسمية مع عدة دول عربية، إنجازاً مهماً. وكان يطمح إلى توسيع نطاق هذا التقارب ليشمل المملكة العربية السعودية.
ولكن تغير كل ذلك في 7 أكتوبر 2023، عندما أسفر هجوم لحماس عن أسوأ خسائر بشرية يهودية في يوم واحد منذ المحرقة. وأصيب الإسرائيليون بصدمة نفسية وتطرفوا، ساعين إلى الأمن المطلق والانتقام الكامل. ومنذ ذلك الحين شنت إسرائيل عمليات عسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا وإيران والعراق واليمن. وبدلاً من السعي لردع أعداء إسرائيل وإضعافهم، تحدث نتنياهو عن "إبادتهم". وتعهد بتغيير "وجه الشرق الأوسط" و"إعادة رسم" خريطة المنطقة.
إن رغبة نتنياهو في شنّ هجوم شامل بعد هذا الهجوم المفاجئ مفهومة، لكنها تأتي بنتائج عكسية. ففي سعيه وراء الأمن المطلق، يقوّض مصالح إسرائيل طويلة الأمد. فهو يرهق الجيش الإسرائيلي ويحوّل الدولة إلى دولة منبوذة دولياً. كما أنه يجعل إسرائيل أكثر اعتماداً من أي وقت مضى على الحماية الأمريكية، في الوقت الذي تتزايد فيه شعبية بلاده المتدنية في أمريكا.
يُظهر الصراع الإسرائيلي الإيراني المستمر مدى صعوبة تحقيق الأهداف بالنسبة لدولة صغيرة كهذه، حتى وإن كانت تعمل بتعاون وثيق مع قوة عظمى. ففي يونيو الماضي، وبعد 12 يومًا من الغارات الجوية على إيران، أعلن نتنياهو "انتصارًا تاريخيًا سيُخلّد لأجيال".
لكن بعد 8 أشهر فقط، قاد نتنياهو إسرائيل، بالتحالف مع أمريكا، إلى صراع آخر مع إيران، أكثر طموحًا بكثير. وكان الهدف من هذا الصراع تدمير برامجها النووية والصاروخية وتغيير نظامها. ولم يتحقق أي من هذه الأهداف، وردّت إيران بإغلاق مضيق هرمز.
لقد ضغط نتنياهو من أجل الحرب، لكنه فقد السيطرة عليها. فقد همّشه حليفه، الرئيس ترامب، من مفاوضات السلام، كما يحاول ترامب إذلال رئيس الوزراء المتغطرس بقوله: "سيفعل ما أريده منه". وفي الشهر الماضي أجبر ترامب إسرائيل على قبول وقف إطلاق النار في لبنان، وهو ما رفضه نتنياهو بوضوح. ومن المرجح أن تؤدي اتفاقية جديدة بين الولايات المتحدة وإيران إلى تكرار هذا السيناريو.
ومع ذلك، ليس أمام نتنياهو خيار سوى التغاضي عن الأمر، لأنه، في انتهاك للشعار الصهيوني القديم المتمثل في الاعتماد على الذات: "سندافع عن أنفسنا بأنفسنا"، جعل إسرائيل معتمدة بشكل خطير على الولايات المتحدة.
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأسبوع الماضي أن الجيش الأمريكي أنفق "كميات هائلة من الذخائر المتطورة في الدفاع عن إسرائيل وسط العداء مع إيران، أكثر بكثير مما أنفقته القوات الإسرائيلية نفسها". ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الإدارة الأمريكية قوله: "إسرائيل غير قادرة على خوض الحروب والفوز بها بمفردها، لكن لا أحد يعلم ذلك حقًا، لأنهم لا يرون ما يحدث خلف الكواليس".
تُعدّ هذه مشكلة كبيرة وطويلة الأمد في إسرائيل، إذ يتراجع تأييدها في الولايات المتحدة بشكل حاد، ويعود ذلك جزئيًا إلى تصاعد معاداة السامية، وأيضًا إلى التغطية الإعلامية السلبية للخسائر في صفوف المدنيين في غزة. وتشير تقارير مؤسسة غالوب إلى أن الأمريكيين، ولأول مرة، يتعاطفون مع الفلسطينيين أكثر من تعاطفهم مع إسرائيل. كما يُظهر مركز بيو للأبحاث أن 60% من الأمريكيين لديهم نظرة سلبية تجاه إسرائيل، مقارنةً بـ 42% في عام 2022.
يبدو أحيانًا أن حكومة نتنياهو تتعمد استثارة الاستنكار الدولي. ففي الأسبوع الماضي، قامت قوات الأمن الإسرائيلية بقيادة الوزير اليميني المتطرف إيتامار بن غفير بتقييد نشطاء دوليين ضمن "أسطول السلام" الذي كان يحاول تحدي الحصار الإسرائيلي على غزة، وسخرت منهم. وحتى السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، وصف تصرفات بن غفير بأنها "حقيرة". كما أقر نتنياهو نفسه عبر الإنترنت بأن "طريقة تعامل الوزير بن غفير مع نشطاء الأسطول لا تتوافق مع قيم إسرائيل ومعاييرها". ومع ذلك، لا يزال بن غفير في منصبه الوزاري.
قد يكون استعداء إسرائيل على نطاق واسع أمرًا يستحق العناء لو كانت تحقق الأمن المطلق الذي يسعى إليه نتنياهو. لكن الواقع ليس كذلك. فقد احتلت إسرائيل أكثر من نصف قطاع غزة، لكن حماس لا تزال تسيطر على معظم السكان. ونفذت إسرائيل عملية بارعة عام 2024 باستخدام أجهزة النداء المتفجرة والغارات الجوية للقضاء على معظم قيادة حزب الله، لكن الجماعة لا تزال تشكل تهديدًا خطيرًا.
وتجد القوات الإسرائيلية نفسها الآن غارقة فيما يبدو أنه احتلال طويل الأمد لجنوب لبنان، مما يجعلها عرضة لهجمات حزب الله بطائراته المسيرة. وتفيد شبكة CNN أنه بعد أكثر من شهر من الغارات الجوية الإسرائيلية الأمريكية، "يعيد الجيش الإيراني تنظيم صفوفه بوتيرة أسرع بكثير مما كان متوقعًا في البداية".
وفي غضون ذلك يتزايد الضغط على الجيش الإسرائيلي المنهك أصلاً. ففي مارس صرّح رئيس الأركان، الفريق إيال زامير، للمجلس الوزاري الأمني بأنه "يرفع 10 أعلام حمراء" وأن الجيش "ينهار على نفسه" بسبب عبء القتال المتواصل منذ 7 أكتوبر 2023.
إن أمة يبلغ تعداد سكانها نحو 10 ملايين نسمة، مهما بلغت قوتها، لا يُمكنها الهيمنة على منطقة يزيد تعداد سكانها عن 500 مليون نسمة. ومحاولة تحقيق هذا الهدف الوهمي لن تؤدي إلا إلى إضعاف قوة إسرائيل وأمنها.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات