مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

17 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

مجال آخر للتعاون الاستراتيجي بين روسيا وإيران

من الممكن أن تصبح إيران بوابة روسيا إلى المحيط الهندي.

مجال آخر للتعاون الاستراتيجي بين روسيا وإيران
صورة تعبيرية / Nikku/Xinhua / RT

كان من بين الأسباب التي نشأت وتطورت بسببها مدن كييف وموسكو وغيرها من المدن الروسية القديمة وقوعها جميعا على أنهار كبيرة، كانت بمثابة طرق للتجارة الرئيسية بين بلدان بحر البلطيق والبحر الأسود وبحر قزوين. ولعل السبب الرئيسي في تشكيل روسيا كقوة عظمى فيما بعد، كان تمكنها من اختراق الممرات المؤدية إلى البحار، بعد أن ظلت، طوال العصور الوسطى، لا تمتلك منفذا إليها.

ومع ذلك، فقد أصبح بحري البلطيق والبحر الأسود مغلقان بمضائق ضيقة تسيطر عليها دول "الناتو"، وقد حظرت أوروبا فعليا دخول السفن الروسية إلى موانئها، وفي حالة حدوث مواجهة مباشرة، سيتم إغلاق هذه المضائق أمام روسيا. كذلك فالميناء في مورمانسك على شواطئ المحيط المتجمد الشمالي بعيد جدا عن وسط روسيا والدول الصديقة لروسيا. وميناء فلاديفوستوك على ساحل المحيط الهادئ بعيد عن المركز الاقتصادي للبلاد، وخطوط السكك الحديدية إليه غير قادرة بالفعل على التعامل مع الحجم المتزايد من حركة المرور إلى الصين، وستستغرق عملية زيادة سعة الطرق سنوات، إن لم يكن عقودا.

وأصبحت روسيا تواجه مرة أخرى مهمة تأمين الوصول الآمن والموثوق إلى طرق التجارة العالمية، والتي بدونها يكون التطور الطبيعي للبلاد مستحيلا.

وكان قد ظهر، في أواخر التسعينيات من القرن الماضي، مشروع ممر النقل بين الشمال والجنوب بطول 7200 كيلومتر من مدينة بطرسبورغ على بحر البلطيق، عبر روسيا وإيران، وحتى المحيط الهندي والخليج ودول أخرى في جنوب آسيا وإفريقيا. ويمثل طول ممر النقل هذا مسافة أقصر بمرتين من الطريق المار بقناة السويس، كما يقلل من تكاليف النقل.

وكان من المفترض بناء موانئ كبيرة في أستراخان الروسية وإيران على ساحل بحر قزوين، وإطلاق عبارات مع قطارات بين روسيا وإيران وبين إيران والهند.

وفي عام 2000، تم توقيع اتفاقية بين روسيا وإيران والهند بشأن تنظيم نقل الحاويات بين الهند وروسيا. وفي وقت لاحق، انضمت كازاخستان ودول أخرى غير ساحلية في آسيا الوسطى، والتي كانت مهتمة بشكل خاص بهذا المشروع، إلى الاتفاقية.

إلا أن الحجم المحدود للنقل، والصعوبات الفنية، منذ عام 2002، جعلت نقل الحاويات على طول هذا الطريق يتم فقط بين روسيا وإيران.

وكان من بين أسباب فشل المشروع كذلك هو الحجم غير الكافي من النقل المخطط له. ولم يبد اهتمام بالمشروع من بين دول مجلس التعاون الخليجي سوى عمان، بينما عارضت بقية دول المجلس المشروع، واضطرت مسقط في النهاية، من باب التضامن، إلى رفض المشاركة، إلا أنها انضمت بعد فترة من الوقت إلى الاتفاقية.

وكان من الممكن أن يصبح الفحم الروسي أحد العناصر الرئيسية للتجارة، والذي كان من الممكن تسليمه إلى الهند دون تفريغه من عربات السكك الحديدية، ومع ذلك، فقد تطلب ذلك استثمارات كبيرة، نظرا لأن مقياس السكك الحديدية يختلف ما بين روسيا وإيران، ما يحتم إما بناء خطوط سكك حديدية جديدة أو استخدام عربات متغيرة الأبعاد.

باختصار، كان المشروع يعد بأرباح كبيرة، لكنه تطلب استثمارات ضخمة، في حين أن أحجام التجارة لم تكن حينها واضحة. كل ذلك كان سببا لعدم تنفيذ المشروع حتى الآن.



لكن هذا المشروع، مع ذلك، ومع الأخذ في الاعتبار التغيرات الجيوسياسية، لم يعد مجرد مشروع تجاري، وإنما أصبح مشروعا استراتيجيا، يحمل أهمية حيوية بالنسبة لروسيا. فمن خلاله ستعيد روسيا، وبشكل عاجل ولفترة طويلة، توجيه تجارتها نحو آسيا، وسيزداد حجم النقل على طول هذا الممر بمقدار عشرة أضعاف. وتضاعفت، على وجه الخصوص، واردات الفحم الحجري من روسيا إلى الهند في الربع الأول من هذا العام، على الرغم من حقيقة أن إعادة الهيكلة الرئيسية للتدفقات التجارية لم تبدأ إلا في الربع الثاني.

باختصار، لم يعد هناك شك الآن في أن روسيا ستروج لهذا المشروع بحماس مضاعف، وأن هذا المشروع سوف يتحقق. إيران، بدورها، لن تتلقى دفعة لتطوير البنية التحتية وعائدات العبور الضخمة فحسب، بل ستحصل كذلك على طريق مناسب لسلعها إلى دول بحر البلطيق.


يُنظر الآن إلى إيران وروسيا بوصفهما حليفتين، على الرغم من أن هذا ليس صحيحا بالكامل. حيث يطالب كلا البلدين بدور مستقل في السياسة العالمية، لذلك لهما مصالح متطابقة وأخرى متضاربة. في الوقت نفسه، لا يرتبط البلدان اقتصاديا بأي شكل من الأشكال، الآن ربما يتغير ذلك ويصبح البلدان مرتبطين اقتصاديا بما هو أقوى من أي اتفاق سياسي.

في ظل الظروف الراهنة، سيتم تنفيذ المشروع بغض النظر عن مشاركة أو عدم مشاركة دول مجلس التعاون الخليجي فيه. ومع ذلك، فسوف تفتح مشاركتهم بالتأكيد أسواق آسيا الوسطى وروسيا لهم، وتزيد بشكل كبير من فوائدهم من تنمية التجارة مع روسيا ودول حوض بحر البلطيق.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي

مصادر لـ"أكسيوس" تكشف عن طرح إيراني متكامل لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب في لبنان

"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على بلدات وقرى جنوب لبنان

زاخاروفا: روسيا لن تسمح للأمم المتحدة بإخفاء رؤوسها في الرمل

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

بعد "أوبك" و"أوبك+".. الإمارات تعلن الانسحاب من منظمة "أوابك"

نتنياهو يعلن عن تحرك عاجل منه شخصيا بهدف "إحباط تهديد المسيرات"

مدير شركة النفط الإيرانية: أدرنا آلاف الآبار والخزانات للحفاظ على الإنتاج خلال الحرب رغم التهديدات

الدفاع الروسية: استهداف البنية التحتية للنقل المرتبطة بالجيش الأوكراني وإسقاط 740 مسيرة خلال يوم

الكابينت الإسرائيلي يبحث استئناف الحرب على غزة وواشنطن تشهر "الأحمر" وتسمح بـ"جز العشب" فقط