Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بعد ضربات اليوم على أوكرانيا.. الدفاع الروسية تؤكد فعالية الأسلحة عالية الدقة الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. لقطات لمعارك تحرير بلدة باتشيفسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة في سومي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يقر بفشل الدفاعات الجوية الأوكرانية في اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهدفنا بضربات جماعية ليلا مواقع مرتبطة بالجيش الأوكراني في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
حتى لو رفع كأس العالم 2026.. أسباب تبعد ميسي عن الكرة الذهبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بصورة مشروب".. محمد صلاح يثير الجدل باحتفال العلمين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين ضد مبابي في مواجهة نارية.. موعد مباراة فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سرقتم الفوز بقرارات فاسدة".. اختراق يهز الاتحاد الأرجنتيني من قبل "هاكرز" مصريين (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار من فيفا يشعل الجدل قبل قمة إنجلترا والنرويج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تألقهم في كأس العالم.. ما الهدايا التي حصل عليها نجوم المنتخب المصري؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم شهرته في المونديال.. انتقادات نرويجية لاحتفال "التجديف"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناد أوروبي ينافس أندية سعودية على ضم إمام عاشور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد خروجه باكيا.. كورتوا يوضح طبيعة إصابته أمام إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تكريم استثنائي لفوزينيا.. حارس كاب فيردي يتحول إلى اسم لاكتشاف علمي جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا يمنع حكمين إنجليزيين من إدارة مباريات الأرجنتين في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
الولايات المتحدة.. جماهير المنتخب النرويجي تجتاح شواطئ ميامي قبل ساعات من مواجهتهم ضد إنجلترا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الضفة الغربية.. إصابة عدد من الفلسطينيين نتيجة اعتداء القوات الإسرائيلية على منزل في قرية المغيّر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. فرار 900 ثعبان كوبرا قاتلة في أعقاب الفيضانات التي اجتاحت مزرعة لتربية الأفاعي
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
مجتبى خامنئي يتوعد بالثأر من قتلة والده: أحرار من أنحاء العالم سيؤدون قريبا جزءا من مهمة الانتقام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن: لا اتفاق مع إيران دون تسليم "الغبار النووي" ووقف تهديد الملاحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معلقا على العقوبات الأمريكية الأخيرة.. عراقجي: الحل يكمن في الالتزام المتبادل بمذكرة التفاهم
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
ما سبب تعثر صفقة انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟
RT STORIES
ما سبب تعثر صفقة انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟
#اسأل_أكثر #Question_More -
بالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي
RT STORIES
بالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي
#اسأل_أكثر #Question_More
قادة الإرهاب وزيف عقيدتهم!
تتساقط يوما بعد يوم أقنعة التنظيمات المتطرفة التي نصبت نفسها "حامية للدين"، لتفضح زيف ادعاءاتها وبطولاتها الوهمية التي لم تستثن وسيلة إلا واستخدمتها لتلميع صورتها لدى أنصارها.
ابتداءا من "القاعدة" ووصولا إلى تنظيم "داعش"، رفعت هذه التنظيمات المتطرفة شعار الدين ولوحت براية "الإسلام" لتغطي ممارساتها الإجرامية، وتشرع مجازرها الوحشية التي ارتكبت بحق آلاف الأبرياء في شتى أنحاء العالم، سواء كانوا مسلمين أو من عقيدة أخرى.
فـ"التنظيم الأم" - "القاعدة" أو "داعش" هما وجهان لعملة "الإرهاب"، ولئن برزت بعض الفوارق بينهما لا سيما في عملية التجنيد واستغلال الموارد الحديثة، وهذا طبعا يعود، بحسب خبراء الجماعات المتطرفة، بشكل كبير إلى الفارق الزمني والتقني أثناء صعود كل منهما.
وعلى الرغم من هذه الفوارق بين التنظيمين، فهذا لا يخفي تطابقهما الإيديولوجي والصلات العميقة التي تجمعهما، وهذا ما كشفته صحيفة "تلغراف" البريطانية في تقريرها حول هذه التنظيمات.
راية دينية سترة لجرائم ضد الإنسانية
انكب الخبراء والمحللون منذ صعود "نجم" التنظيمات المتطرفة التي حظيت باهتمام ومتابعة إعلامية واسعة النطاق، جراء أعمالها الفظيعة واللاإنسانية، وبحسب آخر دراسة مسحية أعدها مركز الدراسات الدينية والجغرافيا السياسية، فإن أغلب المنتمين إلى هذه التنظيمات درسوا العلوم أكثر من دراستهم للشريعة الإسلامية.
واهتمت الدراسة المسحية بمعلومات متوفرة حول 100 من كبار قيادي التنظيمات المتطرفة خلال العقود الثلاثة الماضية، لتبرز أنهم لا يعرفوا إلا النزر القليل من خفايا الشريعة الإسلامية، رغم ادعائهم عكس ذلك، وتنصيب أنفسهم خلفاء على الأرض.
فبن لادن، زعيم تنظيم القاعدة سابقا، الذي انساق إليه الموالون من كل حدب وصوب من أجل نصرته في ما يسمى بـ"الجهاد"، درس في مدرسة علمانية، ثم درس الاقتصاد وإدارة الأعمال في الجامعة، ولم يحصل على درجة علمية رسمية في علوم الشريعة.
فبن لادن الذي احتضن آلاف المقاتلين بمعسكرات التدريب، تحت بوتقة الدين، لا يلم بخفايا الشريعة الإسلامية ومبادئها، لكنه أصبح في وقت مضى "حامي الدين والمسلمين" والوصي عليهم.
"عرابو الدين" .. بلا دين
سواء كانوا في القيادة، أو في الصفوف الخلفية، فإن عناصر هذه التنظيمات الحاضنة للتطرف سوغت الإسلام لتحقيق مصالحها الشخصية، وما يشاهد من خراب ووحشية، كلها مؤشرات تدعم هذه المواقف.
وبحسب الدراسة، فإن أكثر من 50% من عناصر داعش يعرفون الدين الإسلامي بشكل سطحي وبسيط، وتظهر أغلب التحليلات المهتمة بهذه الظاهرة أن التنظيم يسعى إلى تحريف معاني القرآن الكريم لصالح أعماله الإجرامية والبشعة، ومن هذا المنطلق وقع أكثر من 100 عالم مسلم في وقت سابق على رسالة تؤكد أن "داعش" يحرف معاني القرآن لما يخدم مصالحه، ويسيء للدين الإسلامي بشكل عام.
كما تبين الدراسة أن كثيرا من الملتحقين في داعش احترفوا سابقا مهنا بسيطة كالتجارة والأشغال الحرة بصفة عامة.
العلوم هي الأساس
ليست المرة الأولى التي يركز فيها الخبراء، على الخلفية العلمية لهؤلاء المقاتلين الذين ازدادت أعدادهم بشكل مطرد في السنوات الأخيرة، لكن أغلب التقارير والدراسات تفيد بأن غالبيتهم تلقوا تعليما في مجال العلوم والهندسة والطب، والحاسوب.
فـ57% منهم درسوا مواد علمية، بينما 28% فقط درسوا الشريعة الإسلامية، ما يظهر مدى "الجهل الديني" لدى هؤلاء المجندين.
ووصفت التحليلات المستوى التعليمي لمقاتلي التنظيم بـ"الجيد"، وأظهرت أيضا أنه على الرغم من تدني المستوى التعليمي لعدد كبير من عناصر داعش، إلا أن هناك من يحمل شهادات جامعية عليا في مجالات علمية مختلفة.
داعش يستقطب "النجباء"
ربما يستغرب البعض، من تخلي البعض عن حياتهم العلمية والعملية السابقة، وارتمائهم في أتون "داعش"، وانسياقهم وراء المشروع الإرهابي للتنظيم، والأمثلة على هؤلاء كثيرة بعد أن أصبحوا نماذج سوقها داعش.
ومن ضمنهم، التونسي، سيف الدين الرزقي، منفذ هجوم سوسة الذي أودى بحياة 30 سائحا، فهذا الشاب الذي وصفته الحكومة التونسية بأنه "كان طالبا جيدا ومنضبطا لا يتغيب عن دروسه"، درس الماجستير في الهندسة الكهربائية، وهو نموذج لعنصر لا يملك خلفية دينية معمقة، وإنما ارتبط ببعض المجموعات المتشددة قبل 6 أشهر من تنفيذه عملية سوسة صيف عام 2015.
ومحمد اموازي، البريطاني، المعروف باسم "الجهادي جون" ذباح الرهائن في تنظيم "داعش، بدوره درس في جامعة "وستمنستر" واختص بعلم الحاسبات في العام 2009، لكنه نفذ أشهر إعدامات التنظيم التي عرفها التاريخ.
وليس من محض الصدفة، بأن ينضم ذوي الخلفيات العلمية، إلى مثل هذه التنظيمات المتشددة، ففي تقرير لمارتن روز، مستشار المجلس البريطاني في الشرق الآوسط وشمال أفريقيا، بعنوان "تحصين العقل"، يجمع روز مجموعة واسعة من الآراء التي تدعي أن تعليم العلوم يفشل في غرس التفكير النقدي لدى الطلبة، وصاغ روز مفهوم "العقلية الهندسية"، التي تجعل من طلاب العلوم فريسة سهلة لمجندي الإرهابيين.
فمسلحو تنظيمي "داعش" و"القاعدة" وغيرهما من التنظيمات المتطرفة، رفعوا راية الدين لستر بشاعة أعمالهم، وتدثروا بسذاجة المنضوين تحت رايتهم، ليبسطوا "خلافة" البطش، ويهرقوا دماء الأبرياء لتروي قصص "مغول" هذا العصر.
المصدر: وكالات
التعليقات