Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
بيسكوف: ضرب البنية النفطية الروسية سيرفع أسعار النفط فوق 120 دولارا للبرميل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استخبارات الحرس الثوري الإيراني: واشنطن أمام خيارين لا ثالث لهما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: المرشد الإيرني مجتبى خامنئي طلب عدم بحث الملف النووي خلال المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: أُبلغت بالخطوط العريضة للاتفاق مع إيران وقد نهاجمها مجددا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر لـ"أكسيوس" تكشف عن طرح إيراني متكامل لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف البنية التحتية للنقل المرتبطة بالجيش الأوكراني وإسقاط 740 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مناورات حلف الناتو تنطلق في بولندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: روسيا لن تسمح للأمم المتحدة بإخفاء رؤوسها في الرمل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي الروسي يسقط 334 طائرة مسيرة أوكرانية في ليلة واحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير يتحدث عما هو أسوأ بكثير من انقطاع الكهرباء قد يصيب كييف ومدنا أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي يدمر 146 مسيرة معادية فوق مناطق روسيا خلال 6 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
لقطة بين شوطي المباراة خطفت الأضواء!.. بنزيما وعمر السومة في مشهد الروح الرياضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقوبات صارمة ضد الأهلي والنصر السعوديين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطة طرد سعود عبد الحميد بالبطاقة الحمراء المباشرة في مواجهة لانس ضد نيسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس رفض زين الدين زيدان العودة إلى ريال مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل ميسي بعد الخسارة أمام أورلاند في الدوري الأمريكي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بكيت مع والدته".. من هو اللاعب الوحيد الذي بكى محمد صلاح عند رحيله؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"كاف" يعلن موعد قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 ومواعيد المباريات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رجل أعمال أمريكي يربح 25 مليون دولار في ليلة واحدة بسبب ميسي (فيديو - صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اشتباكات مؤسفة في الدوري العراقي.. حكم يتعرض للضرب المبرح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
مراسلونا: 3 قتلى في غارة على بلدة السماعية جنوبي لبنان وصفارات إنذار شمالي إسرائيل (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبراء: عجز إسرائيلي أمام سلاح "حزب الله" الجديد "القاتل" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي ينذر سكان 11 قرية وبلدة لبنانية بالإخلاء الفوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. اجتماع "استثنائي" بين قائد الجيش ورئيس لجنة "الميكانيزم"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: استهدفنا نحو 120 هدفا في جنوب لبنان خلال نهاية الأسبوع (صور + فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" يستهدف تجمعات لجنود إسرائيليين في القنطرة والبياضة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
50 غارة في 24 ساعة.. مراسلتنا: قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
شركة DEEP Robotics تعرض روبوتها الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرازيل.. فيضانات مدمرة تسفر عن قتلى ومصابين في ولاية "بيرنامبوكو"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
السعودية تستبق قمة مع أوباما بسداسية ضد إيران
خرجت القمة الثالثة عشرة لـ"منظمة التعاون الإسلامي" في اسطنبول بقرارات غير مسبوقة وخارجة عن المألوف، ووجهت إدانات موجعة إلى إيران.
وكان ذلك سببا دفع الرئيس الإيراني حسن روحاني والوفد المرافق إلى الانسحاب من الجلسة الختامية.
وبعيدا عن عشرات "الكليشات" الجاهزة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وغيرها من القضايا المرتبطة بالعالم الإسلامي، فقد أفلح الضغط السعودي في استصدار قرارات قاسية بحق الجمهورية الإسلامية في القمة التي جمعت ممثلين عن نحو 50 بلدا إسلاميا بينهم 20 زعيما.
فالبيان الختامي دان " تدخلات إيران في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ودول أخرى أعضاء في المنظمة، منها: البحرين واليمن وسوريا والصومال؛ واستمرار دعمها للإرهاب".
وشدد على أن تكون علاقات التعاون بين الدول الإسلامية وإيران "قائمة على مبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام استقلالها وسيادتها ووحدة أراضيها".
كما دعا البيان إلى "حل الخلافات بالطرق السلمية وفقاً لميثاق منظمة التعاون الإسلامي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها".
البيان سجل أيضا شجب القمة "الاعتداءات التي تعرضت لها بعثات المملكة العربية السعودية في مدينتي طهران ومشهد في إيران (في يناير/كانون الثاني الماضي)"، ورأى أنها " تشكل خرقاً واضحاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية واتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية والقانون الدولي الذي يحمي حرمة البعثات الدبلوماسية".
ورفض البيان الختامي للقمة "التصريحات الإيرانية التحريضية فيما يتعلق بتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحق عدد من مرتكبي الجرائم الإرهابية في المملكة العربية السعودية"، في إشارة إلى حادثة إعدام العالم الديني "الشيعي" نمر النمر، ورأى في ذلك "تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية للسعودية، ما يتنافى مع ميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي وجميع المواثيق الدولية".
القمة تبنت أيضا النظرة السعودية إلى "حزب الله" اللبناني، ودانت الحزب لقيامه "بأعمال إرهابية في سوريا والبحرين والكويت واليمن، ودعمه حركات وجماعات إرهابية تزعزع أمن واستقرار دول أعضاء في المنظمة".
ومن نافلة القول إن القرارات تشكل صفعة موجعة لإيران، وانتصارا للسعودية في منظمة "التعاون الإسلامي". لكن تأثير قرارات المنظمة العملي محدود جدا، كما أثبتت التجربة منذ إنشائها احتجاجا على محاولة إحراق المسجد الأقصى في عام 1969.
ولا تعني إدانة إيران أنها ستغير سياستها في المنطقة امتثالا لقرارات القمة. والأهم من ذلك، هو أنه قد لا توجد ترجمة عملية على أرض الواقع من قبل أعضاء المنظمة الآخرين فيما يتعلق بعلاقاتها مع إيران.
ولعل المثال الأهم هو استقبال الرئيس رجب طيب أردوغان نظيره الإيراني في أنقرة، اليوم السبت (16 04 2016)، بعد ساعات من صدور هذه القرارات القاسية بحق سياسات طهران. فسياسة تركيا البراغماتية تنطلق من التنسيق مع إيران في الجوانب الاقتصادية المفيدة لها، للتعويض عن خسائرها من جراء مآلات "الربيع العربي" التي لم تصب في مصلحتها.
كذلك، فإن أنقرة تدرك أهمية التفاوض مع طهران حول قضايا العراق، وسوريا، ومنع قيام فيدرالية للأكراد بما يهدد مصالح البلدين معا. ويتجاوز تداخل علاقات البلدين منطقة الشرق الأوسط إلى آسيا الوسطى والقوقاز وحوض بحر قزوين، وخاصة في ظل التصعيد الأخير بين أذربيجان وأرمينيا في إقليم قره باغ المتنازع عليه واحتمال خروج الصراع إلى نطاق أوسع.
ولا عجب في أن القرارات الستة التي تدين إيران وحليفها الإيراني تصدرت عناوين التغطيات الإعلامية للقمة. وهي تطرح أسئلة حقيقية عن التزام البيان الختامي أو "إعلان اسطنبول" بشعار القمة المقترح وهو "الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام"، ولا سيما أن "إعلان اسطنبول" يكشف عن نية السعودية الدخول في معركة "كسر عظم" مع إيران وحلفائها في المنطقة سياسيا واقتصاديا ودبلوماسيا، في مؤشر إلى فشل كل محاولات التقريب، أو حتى إدارة الخلافات بين الدولتين المتنافستين على الزعامة الإقليمية.
ويبدو أن الرياض بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز تخلت عن التحفظ المألوف في السياسة الخارجية للمملكة، وتخوض معركة الزعامة على الإقليم والأمة الإسلامية وفق استراتيجيات جديدة ترتكز إلى بناء تحالفات جديدة تحت قيادتها. وهو ما بدا جليا في جولة الملك الأخيرة إلى مصر وتركيا والحفاوة البالغة من قيادات البلدين والمؤسسات الدينية والتشريعية فيهما، وتقليده أوسمة رفيعة وشهادات أكاديمية فخرية.
وواضح أن الرياض ستواصل حربها إلى النهاية في اليمن، وتسعى لبناء محاور إقليمية تكون جاهزة للتدخل في سوريا في حال فشل التسوية السياسية في "جنيف-3 "؛ وهو ما يفسر تأكيد القمة ضرورة إيجاد حل سياسي على أساس بيان "جنيف-1"، الذي صدر في عام 2012، وقرارات مجلس الأمن، وتجاهُل بيانات وتفاهمات أمريكية روسية شكلت أساسا لانطلاق جولة المفاوضات الحالية بين الأطراف السورية.
ولا يمكن فصل الهجوم السعودي غير المسبوق عن استغلال قمة اسطنبول لاستصدار قرارات ضد إيران. فالمملكة تبعث رسالة قوية قبل أيام من لقاء قمة يجمع قادة مجلس التعاون الخليجي في الرياض مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
ومن الطبيعي أن يتسلح الجانب السعودي بهذه القرارات الستة "دليلا" على زعامته للعالم الإسلامي، ودفع واشنطن إلى التفكير جديا بشأن استراتيجيتها للانفتاح على طهران عقب توقيع الاتفاق النووي العام الماضي.
وفي الوقت نفسه، فإن التحركات السعودية تؤكد عزمها على ملء الفراغ الذي قد تتركه واشنطن وعدم السماح لإيران، أيا كان الثمن، في التوسع والهيمنة على الإقليم، حتى لو كلف الأمر الانتقال من الحروب بالوكالة إلى مواجهة شاملة مفتوحة قد تشعل المنطقة.
سامر إلياس
التعليقات