مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

الحكومة الأوكرانية والمعارضة تتوصلان إلى هدنة والمحتجون يحتلون مبنى حكوميا

أعلن زعماء المعارضة الأوكرانية أنهم توصلوا خلال لقائهم مع الرئيس الأوكراني إلى اتفاق هدنة يقضي بإقاف أعمال العنف والإفراج عن المعتقلين. ورغم الاتفاق وسع المحتجون اعتصامهم في كييف.

تحميل الفيديو

أعلن زعماء المعارضة الأوكرانية للمتظاهرين في شارع غروشيفسكي وسط كييف أنهم توصلوا خلال لقائهم مع الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش إلى اتفاق هدنة يقضي بإيقاف أعمال العنف والإفراج عن المعتقلين خلال أعمال الشغب، وذلك وفق ما نقلته قناة "إسبريسو تي في".

وكان يانوكوفيتش قد اجتمع الخميس 23 يناير/كانون الثاني، مع زعيم حزب "أودار" ("الضربة") فيتالي كليتشكو ورئيس الكتلة البرلمانية "باتكيفشينا" ("الوطن") أرسيني ياتسينيوك وزعيم حزب "سفوبودا" ("الحرية") أوليغ تياغنيبوك.

وقال كليتشكو إنه حسب الاتفاقات، سيتوقف يانوكوفيتش ووزير داخليته فيتالي زاخارتشينكو عن استخدام القوة وسيعلنان عن الإفراج عن جميع المعتقلين، فيما سيمتنع المحتجون أيضا عن اللجوء إلى القوة.

من جهته، قال تياغنيبوك إنه سيُعلن رسميا عن منع الشرطة الخاصة (بيركوت) من استخدام الأسلحة النارية. وبالتالي، إذا خالفوا التزاماتهم، سنخالف أيضا".

وذكرت وكالة "ونيان" أن هذه التصريحات أثارت ردود أفعال متباينة لدى المتظاهرين، حيث طلب بعضهم استمرار المواجهة النشطة، فيما دعا آخرون إلى الاستماع إلى النصائح.

من جانب آخر، قال وزير الداخلية زاخارتشينكو: "إذا قبل المحتجون هذا العرض وغادروا المنطقة الخطرة، فإن جهات الداخلية لن تقوم بملاحقة هؤلاء الأشخاص".

المحتجون يوسعون اعتصامهم ويحتلون مبنى حكوميا

أثار الاتفاق التي توصل اليه زعماء المعارضة مع السلطة ردود أفعال متباينة لدى المتظاهرين، إذ دعا معظمهم المجتمعين في ميدان الاستقلال، حيث يعتصمون منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إلى رفض شروط السلطة والتوقف عن المفاوضات معها.

وتحدث زعماء المعارضة للمعتصمين عن نتائج لقائهم بالرئيس الأوكراني، وسأل تياغنيبوك المجتمعين، عما إذا كانوا يقبلون مطلب السلطات الخاص بالانسحاب من شارع غروشيفشكي المؤدي الى الحي الحكومي، مقابل الإفراج عن المعتقلين. ورفض المحتجون هذه الخطة، الأمر الذي دفع بزعماء المعارضة الى إعلان توسيع الاعتصام ليشمل شارع غروشيفسكي.

واحتل المحتجون ليلة الخميس على الجمعة مبنى وزارة السياسة الزراعية والتموين الواقع بوسط كييف.

وقال قائد "وحدة الدفاع عن النفس" في ميدان الاستقلال للصحفيين إن احتلال الوزارة جاء من أجل توفير مكان دافئ للناس ولإقامة مركز طبي لمساعدة المتظاهرين الجرحى فيه.

وأكد أن حراس المبنى لم يصابوا بأذى لكنهم غادروه بعد قدوم المحتجحين.

كما بدأ أنصار المعارضة بإنشاء متاريس جديدة في هذا الشارع فجر الجمعة، بينما امتنعت عناصر الشرطة عن التدخل واستخدام القوة ضد المحتجين، تنفيذا لاتفاق الهدنة.

وكان شارع غروشيفسكي قد شهد منذ مطلع الأسبوع الجاري اشتباكات عنيفة، إذ يحاول المحتجون فك الطوق الأمني المفروض حول الحي الحكومي، بينما تسعى القوات الخاصة لطردهم من هذه المنطقة. وقد أقدم رجال الأمن أكثر من مرة على إزالة متاريس المعارضة، التي تعيد تشييدها بعد ذلك.

وتقول المعارضة إن الاشتباكات أسفرت عن سقوط 5 قتلى في صفوفها حتى الآن، بينما أكدت السلطات مقتل شخصين، معلنة أيضا إصابة مئات من رجال الأمن بجروح.

المزيد في إفادة موفد RT

المصدر: RT + وكالات

التعليقات

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

بعد "أوبك" و"أوبك+".. الإمارات تعلن الانسحاب من منظمة "أوابك"

ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين

لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على بلدات وقرى جنوب لبنان

مدير شركة النفط الإيرانية: أدرنا آلاف الآبار والخزانات للحفاظ على الإنتاج خلال الحرب رغم التهديدات