مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بالفيديو.. كريستيانو رونالدو يتفاعل مع بنزيما في الحرم المكي (صورة)

    بالفيديو.. كريستيانو رونالدو يتفاعل مع بنزيما في الحرم المكي (صورة)

وكالة فرنسية تثير جدلا واسعا حول يختي صدام حسين وما فعله الغزو الأمريكي والزمن بهما

نشرت وكالة الأنباء الفرنسية تقريرا عن يختي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، الباذخين بعد عشرين عاما على الغزو الأمريكي، وسلطت الضوء على ما فعله الزمن وحرب 2003 بهما.

وكالة فرنسية تثير جدلا واسعا حول يختي صدام حسين وما فعله الغزو الأمريكي والزمن بهما
AFP

في مدينة البصرة أقصى جنوب العراق، تفصل مسافة حوالى 500 متر فقط بين "المنصور"، وهو يخت صدام الذي أصابته غارات شنتها طائرات أمريكية عام 2003، ويخت "نسيم البصرة" الذي وضع بتصرّف مركز دراسات بحرية.

يطفو أحدهما صدئاً وسط النهر فيما بات الثاني مفتوحاً أمام الزوار.

يرسو "نسيم البصرة" الذي لم يتسنَّ لصدام الإبحار به أبدا، على أحد أرصفة شط العرب، ملتقى نهري دجلة والفرات. وبات هذا اليخت، مفتوحاً أمام الزوار منذ يناير الماضي، ثلاثة أيام في الأسبوع.

يقول سجاد كاظم الأستاذ في مركز علوم البحار في جامعة البصرة "كل من زار اليخت الرئاسي ذهل من مدى بذخ النظام السابق".

AFP

توقّف الزمن على متن هذا المركب. في غرفة صغيرة، أجهزة هواتف قديمة لا تزال ماثلة على طاولة مكتب كبيرة. في الجناح الرئاسي، سرير ضخم مظلل ومصابيح أنيقة تحاذي السرير وكنبات قديمة الطراز ومنضدة كبيرة للزينة. أما الحمامات، فمزوّدة بمغاسل من ذهب. 

وهذا الأمر غير مفاجئ فصدام حسين الذي حكم العراق بين العامين 1979 والعام 2003، كان معروفا بالبذخ الفاحش. 

يتّسع اليخت البالغ طوله 82 متراً الذي صنع في الدنمارك وسلّم إلى صدّام في العام 1981، لنحو 30 راكباً ولطاقم من 35 شخصاً. 

يضمّ اليخت 13 غرفة، ثلاث قاعات للاجتماعات، ومهبط للمروحيات. فيه كذلك ممرّ سري يقود نحو غواصة، يسمح بالفرار في حال وقوع خطر، كما دوّن على لوحة معلومات.  

يقول كاظم البالغ من العمر 48 عاماً "في الوقت الذي كان فيه الشعب العراقي يعيش ويلات الحروب بسبب صدام والحصار الاقتصادي الخانق، كان صدام يمتلك هكذا يخت". 

خشيةً من عمليات انتقامية خلال الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينات، قام صدام الذي لم يستخدم اليخت، بتسليمه للعائلة المالكة في السعودية، قبل أن ينتهي المطاف باليخت في الأردن، كما يذكر كاظم. 

عام 2008، أصبح المركب الذي كان راسيا في نيس، في قلب معركة قضائية، إذ طالبت السلطات العراقية بملكيته بعد عرضه للبيع مقابل 35 مليون دولار من قبل شركة مركزها في جزر كايمان. 

يقول الأستاذ الجامعي عباس المالكي الذي جاء ليزور اليخت "ما أعجبني هي الأشياء القديمة، مثل الفاكس والهواتف القديمة، أرجعتني بالذاكرة إلى الوراء، إلى ما قبل الانترنت".

ويضيف الرجل "كنت أتمنى لو أن النظام السابق اهتمّ بهذه الأمور من أجل خدمة الشعب وليس من أجل خدمة مصالحه الشخصية". 

يخت صدئ

أما يخت المنصور، فلا يزال نصف غارق مع هيكله الصدئ في نهر شط العرب وسط البصرة. 

صنع اليخت البالغ طوله 120 متراً فيما يفوق وزنه 7 آلاف طن، في فنلندا وسلّم للعراق في العام 1983، كما يرد على موقع مصممه الدنماركي كنود إي هانسن. وهو يتسع لـ32 راكباً ولطاقم من 65 شخصاً. 

كان اليخت راسياً في مياه الخليج، وقبل الغزو الأمريكي، نقل صدام اليخت إلى مياه شط العرب "لكي يقوم بحمايته من ضربات الطائرات الأميركية" لكن الخطة "فشلت"، كما يشرح المهندس البحري علي محمد الذي يعمل في يخت "نسيم البصرة". 

في مارس 2003، قصفت طائرات التحالف الدولي يخت "المنصور". 

AFP

يشرح مدير مفتشية آثار وتراث محافظة البصرة قحطان العبيد لوكالة "فرانس برس" أن اليخت "قصف أكثر من مرة على مدى أكثر من يوم واحد...تعرض لعدة غارات، أعتقد قصف ثلاث مرات في أوقات مختلفة لكن لم يغرق". 

ويقول العبيد إن اليخت بدأ بالانقلاب "بسبب سرقة المضخات الموجودة في غرف المحركات. أصبحت هناك فتحات تدخل منها المياه. تسربت المياه إلى غرف المحركات ما أدى إلى انقلابه". 

ويضيف أن "انتشاله مكلف وصعب جداً، اليخت كبير ويحتاج إلى أن يقطع إلى أجزاء ثمّ يرفع". 

في بلد مزقته الحروب لسنين، أطلقت السلطات في السنوات الأخيرة حملة لانتشال حطام القوارب الصغيرة الغارقة في شطّ العرب. 

المصدر: "أ ف ب"

التعليقات

إيران تتهم دول الخليج والأردن بالمشاركة في الحرب الأمريكية عليها

مسؤولو الجيش والاستخبارات الأمريكية يلغون إجازاتهم وسط استعداد لاحتمال استئناف الحرب على إيران 

القناة 12 العبرية: تحسّب لتصعيد إيراني وحالة التأهب "قصوى"

ترامب يجري بعد قليل اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران

حادث خطير يشعل الحدود.. إسرائيليون يتسللون إلى لبنان لالتقاط الصور والجيش يعتقلهم فورا

سوريا.. القبض على ضابط رفيع في عهد الأسد

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

نيبينزيا حول مواقف أوروبية بشأن مجزرة لوغانسك: مقززة ويؤسفني أن أكتشف لؤمكم البغيض.. نشعر بالخذلان

لبنان لحظة بلحظة.. خسائر متبادلة جراء التصعيد و"حزب الله" يتمسك بسلاحه لمنع تثبيت الاحتلال

بوتين يعقد اجتماعا لمجلس الأمن الروسي لبحث الهجوم الأوكراني الإرهابي على لوغانسك

رسالة غامضة جديدة.. ترامب "يغطي" إيران بالعلم الأمريكي (صورة)

حصيلة ضخمة لسفن إيرانية اعترضتها قوات "سنتكوم" الأمريكية

الدفاع الإيرانية: عدم الامتثال لمطالب شعبنا سيكبد ترامب وإسرائيل خسائر أكبر

"بلومبيرغ": إيران دمرت 20% من أخطر مسيرات واشنطن

السلام في الشرق الأوسط يسابق الزمن.. منير يغادر طهران بعد ثاني لقاء مع عراقجي في 24 ساعة

"أكسيوس": ترامب يدرس بجدية شن ضربات على إيران مجددا

"حزب الله" يعلن تدمير منصتي صواريخ في القبّة الحديدية الإسرائيلية

سوريا.. إلزام أئمة المساجد بـ"ميثاق الوسطية" ونبذ النعرات المذهبية

الخارجية الإيرانية: الاتفاق مع الولايات المتحدة ليس وشيكا الخلافات عميقة وكثيرة