مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

    وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

أطعمة شائعة الاستهلاك قد تضر بالدماغ وتضعف التركيز

حذّر الأطباء منذ سنوات من الإفراط في تناول رقائق البطاطا والبسكويت والمشروبات الغازية، لما لها من آثار سلبية على الوزن وصحة القلب وطول العمر.

أطعمة شائعة الاستهلاك قد تضر بالدماغ وتضعف التركيز
صورة تعبيرية / RUSLANAS BARANAUSKAS/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

واليوم، تشير دراسة جديدة إلى أن هذه الأطعمة قد تمتد أضرارها لتشمل القدرات الإدراكية والتفكيرية أيضا.

فقد حلّل باحثون في أستراليا النظام الغذائي لنحو 2200 شخص بالغ في منتصف العمر، بهدف فهم تأثير الأطعمة الفائقة المعالجة على وظائف الدماغ.

وركّزت الدراسة على قياس مدى استهلاك هذا النوع من الأطعمة، التي تُعرّف عادة بأنها تحتوي على عدد كبير من المكونات أو على مواد لا تُستخدم في المطبخ المنزلي.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات أكبر من هذه الأطعمة يعانون من ضعف في التركيز وتراجع في الأداء الإدراكي. كما بيّنت الدراسة أن كل زيادة بنسبة 10% في استهلاك الأطعمة الفائقة المعالجة — أي ما يعادل تقريبا عبوة يومية من رقائق البطاطا — ترتبط بانخفاض ملحوظ في مدى الانتباه وارتفاع خطر الإصابة بالخرف.

وأوضحت الدكتورة باربرا كاردوسو، التي قادت الدراسة، أن هذا التراجع يظهر بشكل قابل للقياس في اختبارات تقيس الانتباه وسرعة معالجة المعلومات، مؤكدة أن التأثير لا يعتمد بالضرورة على جودة النظام الغذائي العام، بل يرتبط تحديدا بدرجة معالجة الطعام.

ورغم أن الدراسة لم تحدد سببا مباشرا لهذا التأثير، يرجّح الباحثون أن عمليات التصنيع المكثفة قد تُفقد الطعام عناصر غذائية مهمة، وتُدخل مواد كيميائية ضارة. ومن بين هذه المواد مركب "أكريلاميد" الذي يتكوّن عند طهي الأطعمة النشوية بدرجات حرارة عالية، وقد يؤثر سلبا على الخلايا العصبية.

كما أشارت أبحاث سابقة إلى وجود مواد أخرى مثل الفثالات والبيسفينولات، التي قد تتسرّب إلى الطعام أثناء التصنيع، وترتبط بحدوث تلف في الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ، ما قد ينعكس على القدرة على التركيز والانتباه.

وتزداد خطورة هذه الأطعمة لأنها ترتبط أيضا بأمراض مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم وداء السكري، وهي عوامل معروفة بزيادة خطر الإصابة بالخرف، الذي يؤثر حاليا على ملايين الأشخاص.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن دراستهم قائمة على الملاحظة، ولا تثبت بشكل قاطع أن الأطعمة الفائقة المعالجة هي السبب المباشر في هذه المشكلات.

وتُظهر بيانات حديثة أن هذه الأطعمة تشكّل أكثر من نصف السعرات الحرارية التي يستهلكها البالغون في الولايات المتحدة، ونسبة أكبر بين الأطفال. وفي الدراسة الأسترالية، بلغت هذه النسبة نحو 41%، وهو معدل متوسط مقارنة بدول أخرى.

وشملت أبرز مصادر الأطعمة الفائقة المعالجة: الحلويات والمشروبات المحلّاة والمشروبات الغازية، إضافة إلى الوجبات الخفيفة المالحة واللحوم المصنّعة والوجبات الجاهزة.

ويرى الباحثون أن العلاقة بين الغذاء وصحة الدماغ لا تتعلق فقط بنقص الأطعمة الصحية، بل أيضا بدرجة معالجة الطعام نفسه. ومع ذلك، يلفتون إلى أن تصنيف "الأطعمة الفائقة المعالجة" لا يزال واسعا وغير دقيق، وأن بعض هذه المنتجات قد يكون أقل ضررا من غيره.

وفي هذا السياق، يدعو خبراء الصحة إلى تقليل استهلاك هذه الأطعمة قدر الإمكان، ضمن توجه عام لتعزيز أنماط غذائية أكثر توازنا وصحة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا

ترامب: لم أكن بحاجة لمساعدة أعضاء الناتو في إيران وفضولي كان الدافع الأكبر لطلبها

الخارجية الأمريكية: روبيو يزور 3 دول خليجية لبحث اتفاق إيران وجهود ضمان أمن الملاحة في هرمز